لا تجعل الله اهون الناظرين اليك
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

اعظم دواء للقلوب

  

 
  
 
 
أعـظـم دواء لـلـقـلـوب

 

اذا كانت حبال الصلة بينك وبين الله مقطوعة، ترفع يدك إلى السماء وتشعر أن قلبك ليس معك ..
وتشعر أن حياتك صارت مضطربة وقد سيطر عليك الحزن والاكتئاب
فهذه من أعراض مرض قلبك

وصفة العلاج
بدايتها من إكسير الحياة،
القرآن الكريم0

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
يونس: 57]
 
فلن يكشف الهمّ والحزن سوى القرآن، لإنه أعظم سبب في تطهير قلبك
والقرآن هو أعظم أدوية القلوب لا محالة
وهو الكتاب الوحيد الذي لا تمل القلوب الطاهرة منه ..
فكما قال عثمان بن عفان رضي الله عنه
 
"والله لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا"

فإن كان قلبك غير طاهر، 0لن تتأثر به ..
قال  عز وجل {..إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ..} [الكهف: 57]
أكِنة أي أغطية كثيفة، لذلك يحول الله بين المرء وقلبه ..

قال الحسن البصري
"تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة وفي الذكر وقراءة القرآن، فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق"
البعض قد يكون له وردًا من القرآن ويحافظ عليه ولكنه مازال يُعاني من الآفات القلبية ولم يُحدث القرآن أثرًا في قلبه .. وهذا لإنه لم يُحسن التداوي به، فقد إتخذت تلاوته عمل تفعله دون أن تتوقف مع آياته وتتدبرها بقلبك فلم تتأثر.
فلابد أن تُهيئ قلبك قبل القراءة سواءًا بالاستغفار أو أن تقرأ ما تيسر قبل الشروع في قراءة وردك، حتى يطهُر قلبك .. وعليك أن تقرأ الورد حال صفاء ذهنك، بعد الفجر أو في الأسحار .
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا {المزمل
 

فـــضـــل الــقـــرآن
 

 
1) طريقك الي محبة الرحمن ..
 
 
 يحفطك من الفتن
 
ان كنت تخشى الفتن  والشهوات التي كثرت في  زماننا، فإنك بحاجة إلى
حفظ ورعاية الرحمن .. وهذا نصيب أهل القرآن الذين لهم حفظ وعناية خاصة
 
3) طريقك إلى التميز
 .. إن كنت تريد أن تكون متميزًا وتصير من خير الناس، عليك بالقرآن ..
 
 
4) الرفعة والعز بالقرآن
.. إذا أردت أن تكون لك العزة وأن تسير مرفوع الرأس في زمن الذل والصغار والهوان،
فعليك بالقرآن ..
 

 

5) طريقك إلى الصلة بالله تعالى
.. يا مقطوع هذا طريق الوصال مع الله تعالى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"أبشروافإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا[رواه البزار وصححه الألباني]
6) طريقك إلى قناطير من الحسنات .. فقناطير من الحسنات في إنتظارك إذا ما أنت عظمت القرآن وأحببته

 
وليس هذا فقط، بل إن الله سبحانه وتعالى يُعطي معلم القرآن ثواب كل حرف من القرآن يقرأه مَن علمه .. يقول صلى الله عليه وسلم

من علم آية من كتاب الله عز وجل كان له ثوابها ما تليت"

[السلسلة الصحيحة (1335)]


7) يُنجيك من هوّل الموقف يوم القيام
ة .. لو تدري أي عز وكرامة يصيبان قاريء القرآن في هوّل الموقف يوم القيامة، والله ما توانيت لحظة عن الاستمساك بهذا الكتاب العزيز ..

0
لذلك قال ابن الجوزي "من يسمع هذا الحديث ولا تهفو نفسه لحفظ القرآن فهو مطرود


8) يشفع لك في هذا اليوم العصيب .. 

النبي صلى الله عليه وسلم قال

"القرآن شافع مشفع وماحل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار

[رواه ابن حبان وصححه الألباني] ..
وماحل أي ساعي يسعى حتى يُدخلك الجنة، فمن أتبعه وعمل بما فيه فهو شافع له مقبول الشفاعة فيه ومن ترك العمل به ساقه إلى النار.


9) من أعظم أسباب الوقاية من النار
.. أن يمنّ الله عليك بحفظ القرآن،

قال النبي

"لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار "

[حسنه الألباني، صحيح الجامع (5282)] ..
والإهاب هو الجلد، فلو جُعل القرآن في جسد ثم أُلقي هذا الجسد في النار ما مسته.
لذا أهم مشروع في حياتك منذ هذه اللحظة هو حفظ القرآن وتلاوته وتدبره والتعايش معه ..
ها قد دُللت على طريق الشفاء، فأقبل على القرآن لتكون في المنزلة العظمى عند الله تعالى

 
نسأل الله أن يمنّ علينا بحفظ كتابه، وقراءته آناء الليل وأطراف النهار؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه،،


المصادر
درس "لماذا لا تتأثر بالقرآن؟" للشيخ هاني حلمي
.

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 ابريل, 2009 11:47 م , من قبل nezha87
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الله يجزيك عنا خير الجزاء . نفعنا واياك وجميع المسلمين بالدكر الحكيم .




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية